السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ووهبنا﴾ أي : بما لنا من العظمة ﴿لداود سليمان﴾ ابنه فجاء عديم النظير في ذلك الزمان ديناً ودنيا وعلماً وحكمة وعظمة ورحمة، والمخصوص بالمدح في قوله تعالى :﴿نعم العبد﴾ محذوف أي : سليمان، وقيل : داود ﴿إنه أوّاب﴾ أي : رجاع إلى التسبيح والذكر في جميع الأوقات.