فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾ : وجعلنا في ذرية داود الملك والنبوة فمنحناه وأعطيناه لابن الملك الرسول العبد الممدوح من الله العليم الحكيم، إنه عبد رجاع إلى ربه، شاكر لما آتاه الله، لا تبطره النعمة مهما عظمت.