بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَوَهَبْنَا لداود سليمان﴾ يعني : أعطينا لداود سليمان. وروي عن ابن عباس أنه قال :" أولادنا من مواهب الله عز وجل "، ثم قرأ : و ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إناثا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذكور﴾ [الشورى: ٤٩] فوهب الله تعالى لداود سليمان ﴿نِعْمَ العبد إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ يعني : مقبلاً إلى طاعة الله تعالى.