الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ووهبنا لداوود سليمان﴾ أي : وُلِدَ إليه.
﴿نعم العبد﴾، أي : ممدوح في طاعة ربه.
﴿إنه أواب﴾ أي : رجاع إلى طاعة الله عز وجل تواب إليه سبحانه، وقيل : الأواب : الكثير الذكر(١).
وقال ابن عباس : الأواب : المسبح(٢).
وقال قتادة : مطيعا كثير الصلاة(٣).
وقال ابن المسيب : هو الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يثوب.
وقيل : هو الذي يذكر ذنبه في الخلاء، ثم يتوب منه ويستغفر.
١ انظر: جامع البيان ٢٣/٩٨..
٢ انظر: المصدر السابق..
٣ انظر: جامع البيان المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى