إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَوَهَبْنَا لِدَاودَ سليمان نِعْمَ العبد﴾ وقرئ نعم العبدُ أي سليمانُ كما ينبئ عنه تأخيرُه عن داودَ مع كونِه مفعولاً صريحاً لوهبنا ولأنَّ قوله تعالى :﴿إِنهُ أَوَّابٌ﴾ أي رجَّاع إلى الله تعالى بالتَّوبة أو إلى التَّسبيح مرجع له تعليلٌ للمدح وهو من حاله لما أنَّ الضَّميرَ المجرورَ في قوله تعالى :﴿إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى