فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ﴾ أخبر سبحانه بأن من جملة نعمه على داود أنه وهب له سليمان ولدا ثم مدح سليمان فقال :﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ أي سليمان فالمخصوص بالمدح محذوف، وقيل : إن المدح هنا بقوله نعم العبد هو لداود، والأول أولى وجملة ﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ تعليل لما قبلها من المدح والأواب الرجاع إلى الله بالتوبة، كما تقدم بيانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى