تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ أثنى الله عز وجل على داوود وابنه سليمان، عليهما الصلاة والسلام، بالأوبة إليه والرجوع، وهو ما قال عز وجل في داوود عليه السلام ﴿واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب﴾ [ص: ١٧] فسر لنا الأواب، وقال في سليمان :﴿نعم العبد إنه أواب﴾.
دل ذكر قوله عز وجل :﴿إذ عرض عليه﴾ على إثر قوله :﴿إنه أواب﴾ أنه إنما كان أوابا بالذي ذكر عنه، لأن حرف : إذ لا يذكر إلا عن شيء سبق.
ويسمي عز وجل داوود عليه السلام أوابا بما ذكر من تسبيحه ﴿بالعشي والإشراق﴾ [ص: ١٨] والفزع إليه بما هو به، والله أعلم.
دل ذكر قوله عز وجل :﴿إذ عرض عليه﴾ على إثر قوله :﴿إنه أواب﴾ أنه إنما كان أوابا بالذي ذكر عنه، لأن حرف : إذ لا يذكر إلا عن شيء سبق.
ويسمي عز وجل داوود عليه السلام أوابا بما ذكر من تسبيحه ﴿بالعشي والإشراق﴾ [ص: ١٨] والفزع إليه بما هو به، والله أعلم.