اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
وقوله :«أَجَعَلَ » أي أصَيَّرها إلَهاً واحداً في قوله وزعمه.
﴿وَقَالَ الكافرون هذا سَاحِرٌ كَذَّابٌ أَجَعَلَ الآلهة إلها وَاحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ مبالغة في «عجب » كقولهم : رَجُلٌ طُوَال، وأمْر سُرَاعٌ، هما أبلغ من طَوِيل وسَرِيع، وقرأ عليٌّ والسُّلَمي وعيسى وابن مِقْسم : عُجَّاب بتشديد الجيم. وهي أبلغ مما قبلها فهي مثل رجل كريم وكُرَّام بالتخفيف وكرام بالتشديد.
قال مقاتل : وعجاب- يعني بالتخفيف - لغة أَزْدِ شَنُوءَةَ، وهذه القراءة أعني بالتشديد كقوله :﴿وَمَكَرُواْ مَكْراً كُبَّاراً﴾ [نوح: ٢٢]. وهو أبلغ من كُبَارٍ وكُبَارٌ أبلغ من كَبِير،
﴿وَقَالَ الكافرون هذا سَاحِرٌ كَذَّابٌ أَجَعَلَ الآلهة إلها وَاحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ مبالغة في «عجب » كقولهم : رَجُلٌ طُوَال، وأمْر سُرَاعٌ، هما أبلغ من طَوِيل وسَرِيع، وقرأ عليٌّ والسُّلَمي وعيسى وابن مِقْسم : عُجَّاب بتشديد الجيم. وهي أبلغ مما قبلها فهي مثل رجل كريم وكُرَّام بالتخفيف وكرام بالتشديد.
قال مقاتل : وعجاب- يعني بالتخفيف - لغة أَزْدِ شَنُوءَةَ، وهذه القراءة أعني بالتشديد كقوله :﴿وَمَكَرُواْ مَكْراً كُبَّاراً﴾ [نوح: ٢٢]. وهو أبلغ من كُبَارٍ وكُبَارٌ أبلغ من كَبِير،