تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
فجملة ﴿أجعل الالهة إلها واحدا﴾ بيان لجملة ﴿هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ﴾، أي حيث عدوه مباهتاً لهم بقلب الحقائق والأخبار بخلاف الواقع.
والهمزة للاستفهام الإِنكاري التعجيبي ولذلك أتبعوه بما هو كالعلة لقولهم :﴿ساحر﴾ وهو ﴿إنَّ هذا لشيء عجاب﴾ أي يتعجب منه كما يتعجب من شعوذة الساحر.
و ﴿عُجاب﴾ : وصف الشيء الذي يتعجب منه كثيراً لأن وزن فُعال بضم أوله يدل على تمكن الوصف مثل : طُوال، بمعنى المفرط في الطول، وكُرام بمعنى الكثير الكرم، فهو أبلغ من كريم، وقد ابتدأوا الإِنكار بأول أصل من أصول كفرهم فإن أصول كفرهم ثلاثة : الإِشراكُ، وتكذيب الرسول ﷺ وإنكار البعث، والجزاءِ في الآخرة.
والهمزة للاستفهام الإِنكاري التعجيبي ولذلك أتبعوه بما هو كالعلة لقولهم :﴿ساحر﴾ وهو ﴿إنَّ هذا لشيء عجاب﴾ أي يتعجب منه كما يتعجب من شعوذة الساحر.
و ﴿عُجاب﴾ : وصف الشيء الذي يتعجب منه كثيراً لأن وزن فُعال بضم أوله يدل على تمكن الوصف مثل : طُوال، بمعنى المفرط في الطول، وكُرام بمعنى الكثير الكرم، فهو أبلغ من كريم، وقد ابتدأوا الإِنكار بأول أصل من أصول كفرهم فإن أصول كفرهم ثلاثة : الإِشراكُ، وتكذيب الرسول ﷺ وإنكار البعث، والجزاءِ في الآخرة.