جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أ جعل الآلهة إلها واحدا﴾ : نسب الألوهية التي للآلهة لإله واحد فيقول : لا إله إلا الله ﴿إنّ هذا لشيء عجاب﴾ بليغ في التعجب نزلت حين اجتمعت سراة قريش عند أبي طالب قائلين : اقض بيننا وبين ابن أخيك بأن يرفض ذكر آلهتنا ونذره وإلهه، فأجاب- عليه من الله أشرف صلاة وألطف سلام- بعد ما جاء وأخبره عمه عنهم :( يا عم أفلا ادعوهم إلى كلمة واحدة يدين لهم بها العرب، ويملكون بها المعجم ) فقال : من بين القوم- أبو جهل : ما هي لنعطينكها وعشر أمثالها، فقال :( قولوا لا إله إلا الله ) فقاموا فزعين ينفضون ثيابهم، وذلك قوله تعالى :﴿أ جعل الآلهة إلها واحدا﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى