صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إن هذا لشيء عجاب﴾ : متجاوز حد العجب، وهو أبلغ من عجيب ؛ مثل قولهم للرجل الذي فيه طول : طويل. وللذي تجاوز حد الطول : طوال. قال المشركون ذلك حين ذهبوا إلى أبي طالب يطلبون منه أن يكف الرسول عن شتم آلهتهم ؛ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لعمه :( إني أريدهم على كلمة واحدة يقولونها يدين لهم بها العرب، وتؤدى إليهم بها العجم الجزية ) فقالوا : ما هي ؟ وأبيك لنعطينّكها وعشرا معها. قال :( لا إله إلا الله ) فقاموا فزعين يقولون : " أجعل الآلهة إلها واحدا ! إن هذا لشيء عجاب " !.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى