فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب﴾ : أصير الآلهة-التي عددوها بزعمهم- إلها واحدا ؟ ! عجبوا من دعوة محمد إلى التوحيد، أي إفراد الله العلي الكبير بالألوهية الحقة، ونبذ الأنداد ودعوى الشرك، وقد كبر على المشركين ما يدعوهم إليه النبي الهادي صلى الله عليه وسلم.