الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً﴾، كيف يسع الخلق كلهم إله واحد. ﴿إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ أي عجيب.
قال مقاتل : بلغة أزدشنوه. قال أهل اللغة : العجيب والعجاب واحد كقولك كريم وكرام وكبير ووكبار وطويل وطوال وعريض وعراض وسكين حديد وحداد.
أنشد الفراء :
كحلقة من أبي رماحتسمعها لاهة الكبار
وقال آخر :
نحن أجدنا دونها الضراباإنّا وجدنا ماءها طيابا
يريد طيباً.
وقال عباس بن مرداس : تعدوا به سلميةٌ سُراعه. أي سريعة.
وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي وعيسى بن عمر : عجّاب بالتشديد. وهو المفرط في العجب.
فأنشد الفراء :
آثرت إدلاجي على ليل جرّةهضيم الحشا حسانة المتجرد
وأنشد أبو حاتم :
جاءوا بصيد عجّب من العجبأُزيرق العينين طوال الذنب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى