البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿أجعل الآلهة إلهاً واحداً﴾، قالوا : كيف يكون إله واحد يرزق الجميع وينظر في كل أمورهم ؟ وجعل : بمعنى صير في القول والدعوى والزعم، وذكر عجبهم مما لا يعجب منه.
والضمير في ﴿وعجبوا﴾ لهم، أي استغربوا مجيء رسول من أنفسهم.
وقرأ الجمهور :﴿عجاب﴾، وهو بناء مبالغة، كرجل طوال وسراع في طويل وسريع.
وقرأ علي، والسلمي، وعيسى، وابن مقسم : بشم الجيم، وقالوا : رجل كرّام وطعام طياب، وهو أبلغ من فعال المخفف.
وقال مقاتل : عجاب لغة أزد شنوءة.
والذين قالوا :﴿أجعل الآلهة إلهاً واحداً﴾، قال ابن عباس : صناديد قريش، وهم ستة وعشرون.
والضمير في ﴿وعجبوا﴾ لهم، أي استغربوا مجيء رسول من أنفسهم.
وقرأ الجمهور :﴿عجاب﴾، وهو بناء مبالغة، كرجل طوال وسراع في طويل وسريع.
وقرأ علي، والسلمي، وعيسى، وابن مقسم : بشم الجيم، وقالوا : رجل كرّام وطعام طياب، وهو أبلغ من فعال المخفف.
وقال مقاتل : عجاب لغة أزد شنوءة.
والذين قالوا :﴿أجعل الآلهة إلهاً واحداً﴾، قال ابن عباس : صناديد قريش، وهم ستة وعشرون.