النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا أن هذا لشيء عجاب﴾ أمرهم أن يقولوا لا إله إلا الله : أيسع لحاجاتنا جميعا إله واحد إن هذا لشيء عجاب بمعنى عجيب كما يقال رجل طوال وطويل، وكان الخليل يفرق بينهما في المعنى فيقول العجيب هو الذي قد يكون مثله < والعجاب هو الذي لا يكون مثله وكذلك الطويل والطوال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى