تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فيسأل ربَّه في هذا الموقف الحرج : فيقول : يا ربّ، لِمَ حشرتَني أعمى عن حجتي وعن رؤية الاشياء على حقيقتها وقد متُ في الدنيا ذا بصرٍ بذلك ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى