بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قَالَ رَبّ لِمَ حَشَرْتَنِى أعمى﴾، قال مجاهد :﴿لِمَ حَشَرْتَنِى أعمى﴾ لا حجة لي ؟ ﴿وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً﴾ بالحجة في الدنيا، ويقال :﴿لِمَ حَشَرْتَنِى أعمى﴾ أي : أعمى العينين ﴿وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً﴾ في الدنيا ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى