تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:الإيضاح :
وبعد أن ذكر هذه الجوابات أمره بإلقائها، لتتبين لها فوائد لم يعرفها من قبل.
﴿قال ألقها يا موسى * فألقاها فإذا هي حية تسعى﴾أي قال له ربه : ألقها يا موسى لترى من شأنها ما ترى، فألقاها فإذا هي ثعبان عظيم ينتقل من مكان إلى آخر مسرعا، وجاء تشبيهها بالجان وهو الصغير من الحيات في قوله :﴿فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب﴾[النمل: ١٠] لما ظهر لها من سرعة الحركة والقوة، لا لصغرها.
تفسير المفردات :
والحية : تطلق على الصغير والكبير والذكر والأنثى من هذا النوع. والثعبان : العظيم من الحيات. والجان : الصغير منها.
وبعد أن ذكر هذه الجوابات أمره بإلقائها، لتتبين لها فوائد لم يعرفها من قبل.
﴿قال ألقها يا موسى * فألقاها فإذا هي حية تسعى﴾أي قال له ربه : ألقها يا موسى لترى من شأنها ما ترى، فألقاها فإذا هي ثعبان عظيم ينتقل من مكان إلى آخر مسرعا، وجاء تشبيهها بالجان وهو الصغير من الحيات في قوله :﴿فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب﴾[النمل: ١٠] لما ظهر لها من سرعة الحركة والقوة، لا لصغرها.
تفسير المفردات :
والحية : تطلق على الصغير والكبير والذكر والأنثى من هذا النوع. والثعبان : العظيم من الحيات. والجان : الصغير منها.