زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:قوله تعالى :﴿قَالَ أَلْقِهَا يا مُوسَى﴾ قال المفسرون : ألقاها ظناً منه أنه قد أمر برفضها، فسمع حسا فالتفت فإذا هي كأعظم ثعبان تمر بالصخرة العظيمة فتبتلعها، فهرب منها.
وفي وجه الفائدة في إظهار هذه الآية ليلة المخاطبة قولان :
أحدهما : لئلا يخاف منها إذا ألقاها بين يدي فرعون.
والثاني : ليريه أن الذي أبعثك إليه دون ما أريتك، فكما ذللت لك الأعظم وهو الحية، أذلل لك الأدنى.
قوله تعالى :﴿قَالَ أَلْقِهَا يا مُوسَى﴾ قال المفسرون : ألقاها ظناً منه أنه قد أمر برفضها، فسمع حسا فالتفت فإذا هي كأعظم ثعبان تمر بالصخرة العظيمة فتبتلعها، فهرب منها.
وفي وجه الفائدة في إظهار هذه الآية ليلة المخاطبة قولان :
أحدهما : لئلا يخاف منها إذا ألقاها بين يدي فرعون.
والثاني : ليريه أن الذي أبعثك إليه دون ما أريتك، فكما ذللت لك الأعظم وهو الحية، أذلل لك الأدنى.
وفي وجه الفائدة في إظهار هذه الآية ليلة المخاطبة قولان :
أحدهما : لئلا يخاف منها إذا ألقاها بين يدي فرعون.
والثاني : ليريه أن الذي أبعثك إليه دون ما أريتك، فكما ذللت لك الأعظم وهو الحية، أذلل لك الأدنى.
قوله تعالى :﴿قَالَ أَلْقِهَا يا مُوسَى﴾ قال المفسرون : ألقاها ظناً منه أنه قد أمر برفضها، فسمع حسا فالتفت فإذا هي كأعظم ثعبان تمر بالصخرة العظيمة فتبتلعها، فهرب منها.
وفي وجه الفائدة في إظهار هذه الآية ليلة المخاطبة قولان :
أحدهما : لئلا يخاف منها إذا ألقاها بين يدي فرعون.
والثاني : ليريه أن الذي أبعثك إليه دون ما أريتك، فكما ذللت لك الأعظم وهو الحية، أذلل لك الأدنى.