تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قال خذها ولا تخف ) لما هرب موسى، قال الله تعالى له :( أقبل ولا تخف ) (١)، فلما أقبل، قال :( خذها ).
وفي القصة : أنه كان على موسى مدرعة من صوف، قد خللها بعيدان، فلما قال الله له :( خذها )، لفّ طرف كُم المدرعة على يده، فأمره الله أن يكشف يده، فكشف يده، ووضعها في شدق الحية، فإذا هي عصا كما كانت، وإذا يده في شعبتها.
وذكر بعضهم : أنه لما لف كم المدرعة على يده، قال له ملك : أرأيت لو أذن الله لمن تحذره، أكانت تغني عنك مدرعتك ؟ فقال أنا ضعيف، خلقت من ضعف.
وقوله :( سنعيدها سيرتها الأولى ). إلى هيئتها الأولى، وإنما انتصب ؛ لأن معناه : إلى هيئتها الأولى، فحذف إلى فانتصب.
وفي القصة : أنه كان على موسى مدرعة من صوف، قد خللها بعيدان، فلما قال الله له :( خذها )، لفّ طرف كُم المدرعة على يده، فأمره الله أن يكشف يده، فكشف يده، ووضعها في شدق الحية، فإذا هي عصا كما كانت، وإذا يده في شعبتها.
وذكر بعضهم : أنه لما لف كم المدرعة على يده، قال له ملك : أرأيت لو أذن الله لمن تحذره، أكانت تغني عنك مدرعتك ؟ فقال أنا ضعيف، خلقت من ضعف.
وقوله :( سنعيدها سيرتها الأولى ). إلى هيئتها الأولى، وإنما انتصب ؛ لأن معناه : إلى هيئتها الأولى، فحذف إلى فانتصب.
١ - القصص: ٣١..