تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، " ﴿فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى﴾، ولم تكن قبل ذَلِكَ حية فمرت بشجرة، فأكلتها ومرت بصخرة فابتلعتها، فجعل موسي يسمع وقع الصخرة في جوفها :﴿وَلَّى مُدْبِرًا﴾، فنودي أن يا موسى خذها، فلم يأخذها. ثُمَّ نودي الثانية : أن ﴿خُذْهَا وَلا تَخَفْ﴾، فقيل لَهُ في الثالثة :﴿إِنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ﴾ فأخذها ".
عَنْ ابن أَبِي حاتم، ثنا أَبِي، ثنا أحمد بن عبدة، ثنا حفص بن جميع، ثنا سماك، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ " ﴿فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى﴾، ولم تكن قبل ذَلِكَ فمرت بشجرة، فأكلتها ومرت بصخرة فابتلعتها، فجعل موسى يسمع وقع الصخرة في جوفها، فولى مدبرا فنودي : أن يا موسى، خذها فلم يأخذها، ثُمَّ نودي الثانية : أن خذها ولا تخف، فقيل لَهُ في الثالثة :﴿إِنَّكَ مِنَ الآمِنْينَ﴾ فأخذها ".


قوله تَعَالَى :﴿سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى﴾ آية ٢١
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا " ﴿سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى﴾ قَالَ : حالتها الأولى ".
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى﴾، قَالَ : هيئتها الأولي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى