تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
أعيد فعل ﴿قَالَ خُذْهَا﴾ بدون عطف لوقوعه في سياق المحاورة.
والسيرة في الأصل : هيئة السير، وأطلقت على العادة والطبيعة، وانتصب ﴿سِيرَتَها﴾ بنزع الخافض، أي سنعيدها إلى سيرتها الأولى التي كانت قبل أن تنقلب حيّة، أي سنعيدها عصاً كما كانت أول مرة.
والغرض من إظهار ذلك لموسى أن يعرف أنّ العصا تطبعت بالانقلاب حيّة، فيتذكر ذلك عند مناظرة السحرة لئلا يحتاج حينئذ إلى وحي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى