جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قَال ألقها يا موسى فألقاها فإذا هي حية تسعى قال(١) خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى﴾ أي : نردها عصى كما كانت، منصوب بنزع الخافض، أي : إلى سيرتها، أو ظرف، أي : في طريقتها.
١ أمره بالإقدام على أخذها، ونهاه عن الخوف الذي يلحق البشر عند رؤية مثل ذلك سيما عند إمساكه /١٢ وجيز.
.
.