تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
سيرتها الأولى. تعود كما كانت عصا.
فلما خافَ منها طمأنَهُ الله وأمره بأخذِها وهي على حالها :
خذها بيمينك ولا تخف منها، إنا سنرجعها الى حالتها الأولى التي كانت عليها من قبل عصا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى