بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ الله تعالى لموسى :﴿خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيَرتَهَا الاولى﴾ يعني : سنجعلها عصاً كما كانت أول مرة وأصل السيرة الطريقة كما يقال : فلان على سيرة فلان، أي على طريقته، وإنما صار نصباً لنزع الخافض، والمعنى : سنعيدها إلى حالها الأولى، فتناولها موسى فإِذا هي عصاً كما كانت

تفسير هذه الآية من كتب أخرى