تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قال فما خطبك يا سامري ) قال أهل التفسير : لما اعتذر هارون بما اعتذر به أقبل موسى على السامري، فقال :( ما خطبك يا سامري ) والخطب هو : الجليل من الأمر، ومعنى الآية : ما هذا الأمر العظيم الذي جئت به ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى