الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿فَمَا خَطْبُكَ﴾ مبتدأٌ وخبر. والخَطْبُ تقدَّم الكلامُ عليه في يوسف. وقال ابن عطية هنا :/ " إنه يقتضي انتهاراً كأنه قال : ما نَحْسُك وما شؤمك " ؟ وردَّ عليه الشيخ بقوله تعالى :﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ [الحجر: ٥٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى