اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يا سامري﴾. " مَا خَطْبُكَ " مبتدأ وخبر، وتقدم الكلام على الخَطب(١) في يوسف(٢)، ومعناه هنا : ما أمرك وشأنُك، أي ما حملك على ما صنعت.
وقال ابن عطيَّة هنا : إنه يقتضي إشهاراً، كأنه قال(٣) : ما نَحْسُكَ وما شُؤْمُك(٤).
ورد عليه أبو حيَّان بقوله :﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المرسلون(٥)﴾(٦).
وقال ابن عطيَّة هنا : إنه يقتضي إشهاراً، كأنه قال(٣) : ما نَحْسُكَ وما شُؤْمُك(٤).
ورد عليه أبو حيَّان بقوله :﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المرسلون(٥)﴾(٦).
١ على الخطب: سقط من ب..
٢ عند قوله تعالى: ﴿قال ما خطبكنّ إذ راودتن يوسف عن نفسه﴾ [يوسف: ٥١] انظر اللباب ٥/٤٢..
٣ تفسير ابن عطية ١٠/٨٢..
٤ قال: سقط من ب..
٥ [الحجر: ٥٨] و[الذاريات: ٣١]..
٦ البحر المحيط ٦/٢٧٣..
٢ عند قوله تعالى: ﴿قال ما خطبكنّ إذ راودتن يوسف عن نفسه﴾ [يوسف: ٥١] انظر اللباب ٥/٤٢..
٣ تفسير ابن عطية ١٠/٨٢..
٤ قال: سقط من ب..
٥ [الحجر: ٥٨] و[الذاريات: ٣١]..
٦ البحر المحيط ٦/٢٧٣..