لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
سأل موسى كلَّ واحدٍ منهم بنوعٍ آخر، وإن معاتبته مع قومه، ومطالبته لأخيه، وتَغَيُّرَه في نَفْسِه، واستيلاَءَ الغضب عليه - لم يغيِّرْ التقدير، ولم يُؤَخِّرْ المحكوم.
تفسير الآية ٩٥ من سورة طه من كتاب لطائف الإشارات