تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فما خطبك : فما شأنك.
وبعد أن انتهى موسى من سماع أقوال قومه وإسنادهم الفساد إلى السامري، ومن سماع اعتذار هارون، التفت إلى السامري ووجه الخطاب اليه :
﴿قَالَ : فَمَا خَطْبُكَ ياسامري﴾.
ما هذا الأمر الخطيب الذي أتيتَ، وأفسدتَ به بني اسرائيل ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى