فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿قال فما خطبك يا سامري. قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي﴾ ؛ قبل موسى عذر هارون عليهما السلام وسأل الله الغفران، { قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين )(١) ؛ ثم توجه إلى تقريع السامري والإنكار عليه قائلا : فما سر هذا الضلال الذي أحدثت ؟ ! في الصحاح : الخطب : سبب الأمر وما حملك على ما صنعت ؟ ! فقال السامري : علمت ما لم يعلمه القوم، ورأيت جبريل حين جاء لهلاك فرعون، { فقبضت قبضة من أثر الرسول } [ أي من أثر فرسه، هذا هو المشهور عند كثير من المفسرين أو أكثرهم... والقبضة ملء الكف.. قال مجاهد : نبذ السامري، أي ألقى ما كان في يده على حلية بني إسرائيل... ﴿وكذلك سولت لي نفسي﴾ : أي حسنته وأعجبها إذ ذاك.
١ سورة الأعراف. الآية١٥١.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى