بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي عن الكتاب ثم أقبل على السامري، ﴿قَالَ﴾ له :﴿فَمَا خَطْبُكَ ياسامري﴾ ؟ يقول : ما شأنك، وما الذي حملك على ما صنعت ؟