زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمَا خَطْبُكَ يا سَامِرِيُّ﴾ أي : ما أمرك وشأنك الذي دعاك إلى ما صنعت ؟ ! قال ابن الأنباري : وبعض اللغويين يقول : الخطب مشتق من الخطاب. المعنى : ما أمرك الذي تخاطب فيه ؟ !.
واختلفوا في اسم السامري على قولين :
أحدهما : موسى أيضا، قاله وهب بن منبه، وقال : كان ابن عم موسى بن عمران.
والثاني : ميخا، قاله ابن السائب.
وهل كان من بني إسرائيل، أم لا ؟ فيه قولان :
أحدهما : لم يكن منهم، قاله ابن عباس.
والثاني : كان من عظمائهم، وكان من قبيلة تسمى " سامرة "، قاله قتادة. وفي بلده قولان :
أحدهما : كرمان، قاله سعيد بن جبير.
والثاني : باجرما، قاله وهب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى