المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
المعنى قال موسى مخاطباً للسامري ﴿فما خطبك يا سامري﴾، وقوله ﴿ما خطبك﴾ كما تقول ما شأنك وما أمرك، لكن لفظة الخطب تقتضي انتهازاً لأن الخطب مستعمل في المكارة فكأنه قال ما نحسك وما شؤمك وما هذا الخطب الذي جاء من قبلك(١)، و «السامري » قيل هو منسوب إلى قبيلة من بني إسرائيل، وقيل هو منسوب إلى قرية يقال لها سامرة(٢).
قال أبو محمد رحمه الله : وهي معروفة اليوم ببلاد مصر، وقيل اسمه موسى بن ظفر.
قال أبو محمد رحمه الله : وهي معروفة اليوم ببلاد مصر، وقيل اسمه موسى بن ظفر.
١ نقل أبو حيان الأندلسي كلام ابن عطية هذا في (البحر المحيط) ثم عقب عليه بقوله: "وهذا ليس كما ذكر، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿قال فما خطبكم أيها المرسلون﴾، وهو قول إبراهيم عليه السلام لملائكة الله، فليس هذا يقتضي انتهارا ولا شيئا مما ذكر"..
٢ في معجم البلدان للحموي أنها قرية بين مكة والمدينة..
٢ في معجم البلدان للحموي أنها قرية بين مكة والمدينة..