الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿فما خطبك يا سامري﴾[ ٩٣ ].
أي : فما شأنك، وما الذي دعاك إلى ما صنعت ؟
أي : فما شأنك، وما الذي دعاك إلى ما صنعت ؟
تفسير الآية ٩٥ من سورة طه من كتاب الهداية الى بلوغ النهاية