تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٩٥ : وقوله تعالى :﴿فما خطبك يا سامري﴾ قال الحسن : ما حجتك يا سامري على ما فعلت ؟ ولا حجة كانت له قط.
وقال غيره :﴿فما خطبك﴾ ما شأنك ؟ وما أمرك ؟ والخطب هو الشأن والأمر في اللغة. وتأويله، والله أعلم : فما شأنك ؟ أي ما الذي حملك على صنيعك الذي صنعت ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى