النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ﴾ الخطب ما يحدث من الأمور الجليلة التي يخاطب عليها، قال الشاعر(١) :
آذنت جارتي بوشك رحيلبكرا جاهرت بخطب جليل
وفي السامري قولان :
أحدهما أنه كان رجلاً من أهل كرمان، تبع موسى من بني إسرائيل، قاله الطبري. وكان اسمه موسى بن ظفر(٢).
وفي تسميته بالسامري قولان :
أحدهما : أنه كان من قبيلة يقال لها سامرة، قاله قتادة.
الثاني : لأنه كان من قرية تسمى سامرة(٣).
١ هو المرقش الأصغر: وهذا البيت مطلع قصيدة له، والبكر بالتحريك البكرة. وجاء في الأصول هاجرت بدل جاهرت والتصويب من شرح المعلقات لأبي بكر الأنباري ص ٤٤٦ بتحقيق عبد السلام هارون..
٢ سقط القول الثاني..
٣ السامرة بلدة قديمة بفلسطين بنيت على انقاضها مدينة نابلس وكانت عاصمة مملكة يهودية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى