مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ أي أصحاب القرية ﴿مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا﴾ رفع ﴿بشر﴾ هنا ونصب في قوله ﴿مَا هذا بَشَرًا﴾ [يوسف: ٣١] لانتقاض النفي ب «إلا » فلم يبق لما شبه بليس وهو الموجب لعمله ﴿وَمَا أَنَزلَ الرحمن مِن شَىْءٍ﴾ أي وحياً ﴿إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ﴾ ما أنتم إلا كذبة.