التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - ما دار بين الرسل وأصحاب القرية من محاورات فقال :﴿قَالُواْ مَآ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَآ أَنَزلَ الرحمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ﴾.
أى : قال أصحاب القرية للرسل على سبيل الاستنكار والتطاول : أنم لستم إلا بشراً مثلنا فى البشرية، ولا مزية لكم علينا، وكأن البشرية فى زعمهم تتنافى مع الرسالة، ثم أضافوا إلى ذلك قولهم : وما أنزل الرحمن من شئ مما تدعوننا إليه.
ثم وصفوهم بالكذب فقالوا لهم : ما أنتم إلا كاذبون، فيما تدعونه من أنكم رسل إلينا.
وهكذا قابل أهل القرية رسل الله، بالإِعراض عن دعوتهم وبالتطاول عليهم، وبالإِنكار لما جاءوا به، وبوصفهم بالكذب فيم يقولونه.
أى : قال أصحاب القرية للرسل على سبيل الاستنكار والتطاول : أنم لستم إلا بشراً مثلنا فى البشرية، ولا مزية لكم علينا، وكأن البشرية فى زعمهم تتنافى مع الرسالة، ثم أضافوا إلى ذلك قولهم : وما أنزل الرحمن من شئ مما تدعوننا إليه.
ثم وصفوهم بالكذب فقالوا لهم : ما أنتم إلا كاذبون، فيما تدعونه من أنكم رسل إلينا.
وهكذا قابل أهل القرية رسل الله، بالإِعراض عن دعوتهم وبالتطاول عليهم، وبالإِنكار لما جاءوا به، وبوصفهم بالكذب فيم يقولونه.