الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
[ ما أنتم إلا بشر مثلنا ]. إنما رفع بشر هنا ونصب في قوله :﴿مَا هذا بَشَرًا﴾ [يوسف: ٣١] لأنّ إلاّ تنقض النفي، فلا يبقى لما المشبهة بليس شبه، فلا يبقى له عمل.
فإن قلت : لم قيل :﴿إنا إليكم مرسلون﴾ أوّلاً، و ﴿إِنّآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾ آخراً ؟ قلت : لأنّ الأوّل ابتداء إخبار، والثاني جواب عن إنكار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى