إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ أي أهلُ أنطاكيَّةَ الذينَ لَم يُؤمنوا مُخاطبينَ للثَّلاثةِ ﴿مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا﴾ مِنْ غَيْرِ مزيةٍ لكُم عَلينا مُوجبةٍ لاختصاصكم بما تدعونَه. ورفعُ بشرٌ لانتقاضِ النَّفيِ المُقتضي لإعمالِ ما بإلاَّ. ﴿وَمَا أَنَزلَ الرحمن مِن شَيْء﴾ ممَّا تدعُونه من الوحي والرِّسالةِ ﴿إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ﴾ في دَعْوى رسالتِه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى