النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾ وهذا القول منهم إنكار لرسالته، ويحتمل وجهين :
أحدهما : أنكم مثلنا غير رسل وإن جاز أن يكون البشر رسلاً.
الثاني : إن مثلكم(١) من البشر لا يجوز أن يكونوا رسلاً.
﴿وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمنُ مِن شَيْءٍ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون ذلك منهم إنكاراً للرحمن أن يكون إلهاً مرسلاً.
الثاني : أن يكون ذلك إنكاراً أن يكونوا للرحمن رسلاً.
﴿إنْ أَنتُمْ إِلاَّ تكْذِبُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : تكذبون في أن لنا إلهاً.
الثاني : تكذبون في أن تكونوا رسلاً.
١ في ك مثلنا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى