السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿يا حسرة على العباد﴾ أي : هؤلاء ونحوهم ممن كذبوا الرسل فأهلكوا وهي شدة التألم ونداؤها مجاز أي : هذا أوانك فاحضري، ثم بين تعالى سبب الحسرة والندامة بقوله تعالى :﴿ما يأتيهم من رسول﴾ أي رسول كان في أي وقت كان ﴿إلا كانوا به﴾ أي : بذلك الرسول ﴿يستهزءون﴾ والمستهزئ بالناصحين المخلصين أحق أن يتحسر ويتحسر عليه، وقيل : يقول الله تعالى يوم القيامة :﴿يا حسرة على العباد﴾ حين لم يؤمنوا بالرسل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى