الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿يحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ قال عكرمة : يعني على أنفسهم، وفيه قولان :
أحدهما : أنّ الله يقول :﴿يحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ وكآبة عليهم حين لم يؤمنوا.
والآخر : أنه من قول الهالكين. قال أبو العالية : لما عاينوا العذاب قالوا :﴿يحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ يعني : الرسل الثلاثة حين لم يؤمنوا، بهم فتمنوا الإيمان حين لم ينفعهم، وقرأ عكرمة :﴿يحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ بجزم الهاء، ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ وكان خبر الرسل الثلاثة في أيام ملوك الطوائف.
أحدهما : أنّ الله يقول :﴿يحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ وكآبة عليهم حين لم يؤمنوا.
والآخر : أنه من قول الهالكين. قال أبو العالية : لما عاينوا العذاب قالوا :﴿يحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ يعني : الرسل الثلاثة حين لم يؤمنوا، بهم فتمنوا الإيمان حين لم ينفعهم، وقرأ عكرمة :﴿يحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ بجزم الهاء، ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ وكان خبر الرسل الثلاثة في أيام ملوك الطوائف.