زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ قال الفراء : المعنى : يا لها حسرة على العباد. وقال الزجاج : الحسرة أن يركب الإنسان من شدة الندم ما لا نهاية له حتى يبقى قلبه حسيرا. وفي المتحسر على العباد قولان :
أحدهما : أنهم يتحسرون على أنفسهم، قال مجاهد والزجاج : استهزاؤهم بالرسل كان حسرة عليهم في الآخرة. وقال أبو العالية : لما عاينوا العذاب، قالوا : يا حسرتنا على المرسلين، كيف لنا بهم الآن حتى نؤمن.
والثاني : أنه تحسر الملائكة على العباد في تكذيبهم الرسل، قاله الضحاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى