تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿يَا حسرة﴾ أَي حسرة وندامة تكون ﴿عَلَى الْعباد﴾ يَوْم الْقِيَامَة بِمَا لم يُؤمنُوا ﴿مَا يَأْتِيهِمْ﴾ لم يَأْتهمْ ﴿مِّن رَّسُولٍ﴾ رَسُول ﴿إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يستهزؤون﴾ يهزءون ويسخرون بِهِ وَأخذُوا هَؤُلَاءِ الرُّسُل وقتلوهم ودسوهم فى بِئْر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى