لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿يا حسرة على العباد﴾ يعني : يا لها حسرة وندامة وكآبة على العباد والحسرة أن يركب الإنسان من شدة الندم ما لا نهاية له حتى يبقى قلبه حسيراًّ، قيل تحسروا على أنفسهم لما عاينوا من العذاب حيث لم يؤمنوا بالرسل الثلاثة فتمنوا الإيمان حيث لم ينفعهم وقيل تتحسر عليهم الملائكة حيث لم يؤمنوا بالرسل، وقيل يقول الله تعالى يا حسرة على العباد يوم القيامة حيث لم يؤمنوا بالرسل ثم بين سبب تلك الحسرة فقال تعالى :﴿ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى