تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يا حسرة على العباد﴾ : أخبر الله أن تكذيبهم الرسل حسرة عليهم.
قال محمد : من قرأ :( إلا صيحة واحدة ) بالنصب(١)، فالمعنى : ما كانت عقوبتهم إلا صيحة واحدة، والحسرة : أن يركب الإنسان من شدة الندم ما لا نهاية بعده حتى يبقى قلبه حسيرا. يقال منه : حسر الرجل، وتحسر.
قال محمد : من قرأ :( إلا صيحة واحدة ) بالنصب(١)، فالمعنى : ما كانت عقوبتهم إلا صيحة واحدة، والحسرة : أن يركب الإنسان من شدة الندم ما لا نهاية بعده حتى يبقى قلبه حسيرا. يقال منه : حسر الرجل، وتحسر.
١ انظر النشر في القراءات العشر (٢/٣٥٣)، والبحر المحيط(٧/٣٣٢)..