تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون﴾ آية
عن قتادة رضي الله، عنه في قوله :﴿ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون﴾ قال : ذكر لنا أن نبي الله ﷺ كان يقول : " تهيج الساعة الناس والرجل يسقي ماشيته، والرجل يصلح حوضه والرجل يقيم سلعته في سوقه والرجل يخفض ميزانه ويرفعه فتهيج بهم وهم كذلك ﴿فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون﴾ قال : أعجلوا، عن ذلك.
عن ابن زيد رضي الله، عنه في قوله :﴿ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون﴾ قال : هذا مبتدأ يوم القيامة.
عن السدى رضي الله، عنه في قوله :﴿وهم يخصمون﴾ قال : يتكلمون.
عن ابن عمر قال : لينفخن في الصور والناس في طرقهم وأسواقهم ومجالسهم، حتى أن الثوب ليكون بين الرجلين يتساومان فما يرسله أحدهما من يده حتى ينفخ في الصور فيصعق به وهي التي قال الله :﴿ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى