معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿ما ينظرون﴾ أي : ما ينتظرون، ﴿إلا صيحةً واحدةً﴾ قال ابن عباس : يريد النفخة الأولى، ﴿تأخذهم وهم يخصمون﴾ يعني : يختصمون في أمر الدنيا من البيع والشراء، ويتكلمون في المجال والأسواق. قرأ حمزة :﴿يخصمون﴾ بسكون الخاء وتخفيف الصاد، أي : يغلب بعضهم بعضاً بالخصام، وقرأ الآخرون بتشديد الصاد، أي : يخصّمون. أدغمت التاء في الصاد، ثم ابن كثير و يعقوب وورش يفتحون الخاء بنقل حركة التاء المدغمة إليها، ويجزمها أبو جعفر وقالون، ويروم فتحة الخاء أبو عمرو، وقرأ الباقون بكسر الخاء. وروينا أن النبي ﷺ قال :" لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد رفع الرجل أكلته إلى فيه فلا يطعمها ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى